تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله
recent

جديد

recent
random
جاري التحميل ...

فيض الرحمن في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأسمائه في القرآن



 (أ) ((أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم  في القرآن))

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ لِهِدَايَةِ الإِنْسَان* وَتَوَّجْتَ هَذَا الثَّنَاءَ الْعَظِيمَ بِمَدْحِهِ فِي الْقُرْآن* وَذَكَرْتَ اسْمَهُ مَقْرُونًا بِالرِّسَالَةِ وَالتَّعْظِيمِ لِقَدْرِهِ فِي سُورَةِ (آلِ عِمْرَان*) وَفِي سُورَةِ (الأَحْزَابِ) وَ(مُحَمَّد) وَ(الْفَتْحِ) فِي أَوْضَحِ بَيَان* وَسَمَّيْتَهُ طَهَ وَيَس وَالْمُزَّمِلَ وَالْمُدَّثِّرْ فَهُوَ الْحَبِيبُ الْمُصْطَفَى الْعَدْنَان* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ صَلاةً لا يَسْتَطِيعُ التَّعْبِيرَ بِهَا لِسَان* تَفُوقُ صَلاةَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مِنَ الأَحْبَابِ وَالإِخْوَان* قَدْرَ كُلِّ صَلاةٍ صَلَّيْتَ بِهَا عَلَيْهِ مِنْ ذَاتِكَ الْعَلِيَّة عَلَى ذَاتِهِ الْمُحَمَّدِيَّة يَارَحْمَن* وَضَاعِفْ ذَلِكَ يَارَب يَارَب يَارَب بِمَا لا يَعْلَمُ عِلْمَهُ إِلاَّ الْوَاحِدُ الدَّيَّان* وَاجْعَلْ كُلَّ ذَلِكَ فِي صَحِيفَةِ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ آمِين.

(ب)((( فيض الرحمن في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأسمائه في القرآن )))

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَفْصَحِ أَهْلِ الْبَيَان* الَّذِي تَسَمَّى بِأَشْرَفِ الأَسْمَاءِ فِي الْقُرْآن* فَهُوَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ ((طَهَ)) وَ((يَس)) أَعْظَمُ إِنْسَان* وَهُوَ((الْمُزَّمِّلُ)) ((الْمُدَّثِّر)) لَمَّا بُدِئَ الْوَحْيُّ وَأُنْزِلَ الْفُرْقَان* وَهُوَ ((رَسُولُ الله )) ((عَبْدُ الله )) ((الَّنِبي)) مِنَّةُ الْمَنَّان* وَهُوَ ((الْمُبَشِّرُ لِلطَّائِعِينَ)) بِالْجِنَان وَالرِّضْوَان* وَ((النَّذِيرُ لِلْمُخَالِفِينَ)) بِالْخُسْرَان* ((الدَّاعِي)) إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَ((السِّرَاجُ الْمُنِيرُ)) لأَهْلِ الإِيِمَان* ((شَاهِدٌ)) عَلَى الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَى الدَّيَّان* ((رَحْمَةُ اللهِ لِلْعَالَمِين*)) ((الرَّؤُفُ الرَّحِيمُ )) بِالْمُؤْمِنِين* ((الْحَرِيصُ عَلَيْهِمْ)) وَعَزِيزٌ عَلَيْهِ عَنَتُهُمْ وَمَا فِيهِ الْمَشَقَّةُ وَالْهَوَان* ((أَحْمَدُ)) الْمُبَشَّرُ بِهِ عَلَى لِسَانِ الْمُرْسَلِينَ فِي سَالِفِ الأَوَان* صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً نَنَالُ بِهَا جَزِيلَ الْغُفْرَانِ وَوَاسِعِ الإِحْسَان* وَنَعْرِفُ بِهَا أَسْرَارَ التِّبْيَان* وَنَحْظَى بِهَا بِرَحْمَةِ الرَّحْمَن* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلاةً مِثْلَ جَمِيعِ صَلَوَاتِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنْ مَلَكٍ وَإِنْسٍ وَجَان* بَلْ وَتَفُوقُ ذَلِكَ وَتَتَضَاعَفُ إِلَى مَا لا نِهَايَةَ حَيْثُ لازَمَانَ وَلا مَكَان* وَلا إِحَاطَةَ وَلا إِمْكَان* مِنْ بَدْءِ الْخَلْقِ إِلَى غَايَةِ رِضَى الْحَنَّان* صَلاةً نَذُوقُ بِهَا مِنْهُ لَذَّةَ الْقُرْبِ وَالْحَنَان* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ .


وَرَدَ أَنَّ ((كهيعص )) اسْم لِسَيِّدِنَا الَّنِبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلِّمْ فَهُوَ هُنَا يُفَسِّرْهَا بِإعْتِبَارِهَا اسْمًا لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلِّمْ:


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (كَافِ) الْكِفَايَةِ لأَهْلِ مَحَبَّتِك* وَ(هَاءِ) الْهِدَايَةِ لأَهْلِ مَوَدَّتِك* وَ(يَاءِ) الْوِلايَةِ لأَهْلِ خُصُوصِيَّتِك* وَ(عَيْنِ) الْعِنَايَةِ لِمَن شَمَلْتَهُمْ بِعِنَايَتِك* وَ(صَادِ) الصَّفَاءِ لأَهْلِ اصْطِفَاءِ رُبُوبِيَّتِك* الَّذِي أَنْزَلْتَهُ عِنْدَكَ الْمَقْعَدَ الْمُقَرَّبَ فَكَانَ أَعْظَمَ عَبْدٍ نَالَ غَايَةَ رَحْمَتِك* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تَتَوَالَى عَلَيْهِ دَائِمًا أَبَدًا مَادَامَتْ آثَارُ قُدْرَتِكَ* وَصَنَائِعُ رَحْمَتِكَ* وَتَخْصِيصُ إِرَادَتِك* صَلاةً لا يَعْلَمُ بِهَا أَحَدٌ مِنْ خَلِيقَتِك* تُفِيضُ عَلَيْنَا فُيُوضَاتِ رَحْمَتِك* الَّتِي مَنْ أَفَضْتَهَا عَلَيْهِ جَعَلْتَهُ مِنْ أَهْلِ وِلايَتِك* صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمْ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمَين وَلانِهَايَة .


اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُسَمَّى بِ{كهيعص} صَلاةً تَكْفِينَا بِهَا شَرَّ الْحُسَّاد* وَتَهْدِينَا بِهَا  سُبُلَ الرَّشَاد* وَتُيَسِّرُ لَنَا بِهَا الْخَيْرَ وَالتَّوْفِيقَ وَالسَّدَاد* وَتَعْمُرُ بِهَا قُلُوبَنَا بِالنُّورِ وَقَوَالِبَنَا بِالاجْتِهَاد* وَتَصُدُّ بِهَا عَنَّا أَهْلَ الْبَغْي وَالْعِنَاد* وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحَينٍ صَلاةً لا حَاصِرَ لَهَا وَلا عَادّ* وَاجْعَلْهَا يَارَبَّنَا ذخْرَنَا فِي الْمَعَاد* وَهِدَايَةً لَنَا وَيُسْرًا وَعَوْنًا وَوُصُولاً وَصَوَابًا دَائِمًا حَتَّى نَكُونَ بِهَا مِنْ أَكْمَلِ الْعِبَاد* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (كَافِ) الْكِفَايَة*  وَ(هَاءِ) الْهِدَايَة*  وَ(يَاءِ) الْوِلايَة*  وَ(عَيْنِ) الْعِنَايَة* وَ(صَادِ) الْوِصَايَة* صَلاةً لا حَصْرَ لَهَا وَلانِهَايَة.


(( مِنْ وَحْيْ اسْم (( طه)) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ ))
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (طَاءِ) طُهْرِكَ الَّذِي خَصَّصْتَهُ لأَهْلِ الْعِنَايَة* وَ(هَاءِ) هِدَايَتِكَ السَّارِي فِي كُلِّ هِدَايَة* سِرّ قَوْلِكَ سُبْحَانَك{ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَاد*} فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً لا يَعُدُّهَا عَاد* تُوَالِي بِهَا عَلَيْنَا الإِمْدَادَ وَالإِسْعَاد* وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ خُصُوصِيَّتِكَ يَا كَرِيمُ يَا جَوَاد* صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين .
( مِنْ وَحْي وصف النَّبي (عَرَبِي) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمْ )
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْظَمِ الْمُرْسَلِين* مَنْ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ الذِّكْرَ الْحَكِيم بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِين* فَهُوَ النَّبِيُّ الْعَرَبِي(عَيْنُ) الْعِنَايَة* وَ (رَاءُ) الرِّعَايَة* وَ (بَاءُ) الْبِدَايَة* وَ (يَاءُ) النِّسْبَةِ لِكُلِّ مَنْ إِنْتَسَبَ لَكَ مِنْ أَهْلِ الْوِلايَة* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تُعْرِبُ عَنْ عَظِيمِ حُبِّنَا لَهُ* بِقَدْرِ حُبِّكَ لَهُ* وَمِقْدَارِ مَا عِنْدَكَ لَهُ* دَآئِمَةً أَبَدِيَّةً مُتَّصِلَة* تَجْعَلُنَا فِيهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرْبِ وَالْوَلَه* وَتُبَلِّغُنَا بِهَا لَدَيْهِ وَفِي جِوَارِهِ أَرْفَعُ مَنْزِلَة* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرَا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين .

عن الكاتب

ناجح رسلان

التعليقات



الإشراقات المحمدية تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

الإشراقات المحمدية