{ صلوات على العدنان من فيض سور القرآن }
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ أَعْطَيْتَهُ (الْفَاتِحَة) وَجَعَلْتَهَا أُمَّ الْقُرْآن* وَمِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فِي آخِرِ ( الْبَقَرَة ) الآيَتَان* وَمِنْ أَجْلِهِ اصْطَفَيْتَ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَ(آلَ عِمْرَان*)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ أَعْطَيْتَهُ (الْفَاتِحَة) وَجَعَلْتَهَا أُمَّ الْقُرْآن* وَمِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فِي آخِرِ ( الْبَقَرَة ) الآيَتَان* وَمِنْ أَجْلِهِ اصْطَفَيْتَ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَ(آلَ عِمْرَان*)
وَجَعَلْتَ قُرَّةَ عَيْنِهِ فِي الصَّلاةِ وَحَبَّبْتَ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا (النِّسَاء) وَطِيبَ الزَّهْرِ وَالأَغْصَان* وَتَفَضَّلْتَ عَلَيْهِ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ (بِمَائِدَةِ) الْقُرْبِ وَالرِّضْوَان* وَأَحْلَلْتَ لَهُ (الأَنْعَامَ) كُلَّهَا وَالطَّيِّبَاتِ يَا وَاسِعَ الإِحْسَان* وَمِنْ بَرَكَاتِهِ أَدْخَلْتَ أَهْلَ (الأَعْرَافِ) الْجِنَان* وَآتَيْتَهُ (الأَنْفَال) وَجَعَلْتَهُ نَبِيَّ (التَّوْبَة) وَالْغُفْرَان* وَمِنْ تَوَاضُعِهِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لا تُفَضِّلُونِي عَلَى (يُونِس) بْنَ مَتَّى وَذَلِكَ فِي الابْتِهَالِ لِلْرَّحْمَن*
وَجَاءَهُ فِي سُورَةِ (هُود) الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لأَهْلِ الإِيمَان* وَأُعْطِىَ الْحُسْنَ كُلَّهُ بَيْنَمَا أُوتِىَ (يُوسُفُ) نِصْفَهُ فَفُتِنَت بِهِ النِّسْوَان* أَمَّا الْحَبِيبُ الْمُصْطَفَى فَكَانَ الَّذِي يَرَاهُ يَهَابُهُ كَأَنَّ (الرَّعْدَ) فَوْقَ رَأَسِهِ فَيَخْشَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ الْجِنَان* وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَا دَعْوَةُ أَبِي (إِبْرَاهِيم) فَكَانَتْ رِسَالَتَهُ هُدَىً لِكُلِّ ذِي (حِجْرٍ) مِنْ بَنِي الإِنْسَان* و بَيَّنَ أَنَّ شِفَاءُ أُمَّتِهِ فِي ثَلاث الْكَيْ وَعَسَل (النَّحْلَ) وَآيَة مِنَ الْقُرْآن*
وَخُصَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ (بِالإِسْرَاءِ) مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى مُبَارَكِ الْمَكَان* وَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ خَبَرَ أَهْلِ (الْكَهْفِ )حِينَ سَأَلَهُ الأَحْبَارُ وَالرُّهْبَان* وَمِنْ زَوْجَاتِهِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ (مَرْيَم) الصِّدِّيقَة وَهِيَ مِنْ كُمَّلِ النِّسْوَان* فَصَلَّى اللهُ عَلَى (طَهَ) سَيِّدِ (الأَنْبِيَاء) صَلاةً يَرْزُقُنَا بِهَا (الْحَجَّ) وَالْعُمْرَة لِتَكْمُلَ الأَرْكَان* وَابْعَثْنَا رَبَّنَا إِذْ يَسْعَى (الْمُؤْمِنُونَ) فِي (النُّورِ) مَعَ سَيِّدِ الأَكْوَان*وهب لنا (الفرقان ) فَلا نَكُونُ (كَالشُّعَرَاءِ) يَهِيمُونَ فِي الْوِدْيَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ فَضَّلْتَهُ وَأَعْطَيْتَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ مَا فَاقَ حَدِيثَ (النَّمْلِ) لِسُلَيْمَان* وَأَخْبَرْتَهُ عَنِ (الْقَصَصِ) وَالأَحْوَالِ الَّتِي حَدَثَتْ فِي غَابِرِ الأَوَان* وَنَسج عليه (الْعَنْكَبُوت) فِي الْغَارِ حِينَ تَبِعَهُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَان* وَنَصَرْتَهُ عَلَى (الرُّومِ) وَالْفُرْسِ نَصْرًا مُؤَزَّرًا بِخَيْرِ الأَعْوَان* وَعَلَّمْـتَهُ الْحِكْمَة الَّتِي تَفُوقُ حِكْمَةَ (لُقْمَان*) وَخَصَّصْتَهُ (بِالسَّجْدَة) بَيْنَ يَدَيْكَ تَحْتَ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الشَّان* وَأَيَّدْتَهُ عَلَى (الأَحْزَاب) فَهَزَمْتَهُمْ وَمَزَّقْتَهُمْ كُلَّ مُمَزَّق مِثْلَ (سَبَأ) الَّذِينَ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّتَان* فَاللَّهُمَّ يَا(فَاطِرَ) السَّمَوَاتِ وَالأَرْض صَلِّ عَلَى (يس) الْمُصْطَفَى الْعَدْنَان* عَدَدَ تَسْبِيحِ المسبحين وعِبَادَةِ الْمَلائِكَةِ (الصَّافَّاتِ) التَّالِيَاتِ ذِكْرَ الرَّحْمَن*
صَلاةً تَرْزُقُنَا بِهَا (صَادَ) الصِّلَةِ وَالْوَصِلِ وَالْحَنَان* وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ الْمُتَّقِينَ (زُمَرَا) نَتَبَوَّأُ حَيْثُ نَشَاءُ فِي الْوِدْيَان* وَاغْفِرْ بِهَا (يَاغَافِرَ) الذَّنْبِ مَا سَلَفَ مِنَ الْعِصْيَان* بِجَاهِ مَنْ (فُصِّلَتْ) لَهُ آياتُ الْقُرْآن* وَدَعَا إِلَى (الشُّورَى) وَنَبْذِ (زُخْرُفِ) الدُّنْيَا الَّذِي هُوَ (كَالدُّخَّان*) وَوَعَدْتَهُ بِالْمَقَامِ الْمَحْمُود وَكُلُّ أُمَّةٍ (جَاثِيَةٍ) بَيْنَ يَدَيِ الدَّيَّان* وَلَمْ يَدْعُ عَلَى قَوْمِهِ كَأَهْلِ (الأَحْقَاف) الَّذِينَ بَاؤُا بِالْخُسْرَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا (مُحَمَّدٍ) الْمُؤَيَّدِ (بِالْفَتْحِ) وَالنَّصْرِ وَالْفَضْلِ وَالرِّضْوَان* من أَدَّبْتَ أَصْحَابَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَحَكَمْتَ عَلَى الَّذِينَ يُنَادُونَهُ مِنْ وَرَاءِ (الْحُجُرَاتِ) بِالْخذلان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ (ق) فِي خُطْبَةِ الْجُمْعَة فَفِيهَا ذِكْرٌ وَبَيَان*
فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ مَا حَمَلَتِ (الذَّارِيَاتُ) الْوِقْرَ وَجَرَتْ بِالْيُسْرِ فِي الْوِدْيَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (طُورِ) التَّجَلِّيَّاتِ الإِحْسَانِيَّة وَ(النَّجْمِ) السَّاطِعِ بِالأَمَان* مَنْ شَقَقْتَ لَهُ (الْقَمَرَ) وَرَفَعْتَ لَهُ الْقَدْرَ (يَا رَحْمَن*) وَهُوَ مَلاذُ الْخَلْقِ يَوْمَ (الوَاقِعَة) يَوْمَ يَفْزَعُ الثَّقَلان* فَاللَّهُمَّ ارْزُقْنَا شَفَاعَتَهُ يَا مَنْ أَنْزَلَ (الْحَدِيد) فِيهِ الْبَأْسُ وَالنَّفْعُ لِلإِنْسَان* وَلا تَجْعَلنَا مِنَ (الْمُجَادلَةِ) قُلُوبُهُمْ مِنْ غَيْرِ هُدَى وَلاتِبْيَان* وَأَجِرْنَا يَوْمَ (الْحَشْرِ) وَأَدْخَلْنَا الْجَنَّة مِنْ غَيْرِ (امْتِحَان*) وَاجْعَلْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ (صَفًا) وَاحِدًا كَأَنَّهُمْ بُنْيَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خُصَّ (بِالْجُمْعَة) وَوَهَبْتَ لَهُ الْعِزَّة وَلأَهْلِ الإِيمَان* وَجَعَلْتَ الذِّلَّةَ عَلَى (الْمُنَافِقِينَ) أَهْلِ الإِفْكِ وَالْبُهْتَان* وَيَوْمَ (التَّغَابُن) لَهُ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَالْعِزِّ وَالأَمَان* وَأَبَحْتَ (الطَّلاقَ) فِي مِلَّتِهِ السَّمْحَة إِذا عَظُمَ فِي الأُسْرَةِ الْخِلافُ وَالنُّكْرَان* وَحَرَّمْتَ الْفَوَاحِشَ كُلَّ (التَّحْرِيم) وَأَبَحْتَ الطَّيِّبَات وَهَذَا غَايَةِ الامْتِنَان*
اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِيَدِهِ (الْمُلْك) وَ(بِالْقَلَمِ) عَلَّمَ الإِنْسَان* هَبْنَا النَّصْرَ وَالنُّورَ وَالإِحْسَان* وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ (الْحَاقَة) وَرَقِّنَا فِي (مَعَارِجِ) الْقُرْبِ وَنَجِّنَا مِنَ الأَحْزَان*
اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَجَابَ (نُوحًا) فِي قَوْمِه اِحْفَظْنَا مِنْ شَرِّ الإِنْسِ (وَالْجَان*) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (الْمُزَّمِلِ) (الْمُدَّثِر) الشَّفِيعِ يَوْمَ (الْقِيَامَة) إِذْ يُسَوَّى الْبَنَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَبِيبِ الْمَحْـبُوب أَكْرَمِ بَنِي (الإِنْسَان*) صَلِّ عَلَيْهِ رَبَّنَا مَا نَزَلَتِ (الْمُرْسَلات) وَنُشِرَتِ النَّاشِرَات وَفُرِّقَ الْفُرْقَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ (النَّبَأَ) الْعَظِيمَ الشَّان* وَقَوْلُهُ الْفَصْلُ فِي (النَّازِعَاتِ) وَحُكْمُهُ التِّبْيَان* وَمَا(عَبَسَ) قَطْ فِي وَجْهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهُ الإِحْسَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى غَوْثِنَا يَوْمَ (التَّكْوِيرِ) وَ(الانْفِطَارِ) يَوْمَ يَشِيبُ الْوِلْدَان* وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ (الْمُطَفِّفِينَ) فِي الْمِيزَان* وَاجْعَلْنَا يَوْمَ (الانْشِقَاق) مِمَّنْ يَكُونُ مَسْرُورًا فَرْحَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاءِ مِنَ (الْبُرُوج) صَلاةً تُنَجِّينَا مِنَ النِّيرَان* وَقِنَا شَرَّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلاَّ(طَارِقًا) يَطْرِقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَن*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْقَدْرِ (الأَعْلَى) وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ يَوْمَ (الْغَاشِيَة) إِذْ يُوضَعُ الْمِيزَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ رَغَّبَ فِي رَكْعَتَيْ (الْفَجْرِ) َحَتَّى وَلَوْ هَجَمَ الْفُرْسَان* وَجَعَلْتَ مَكَّةَ مِنْ أَجْلِهِ أَعْظَمَ (بَلَد) إِذْ حَلَّ فِيهَا الْعَدْنَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ وَجْهُهُ (كَالشَّمْس) أَنْقَذَنَا مِنْ (لَيْلِ) الْكُفْرِ وَالْعِصْيَان* فَصِرْنَا بِهِ فِي (ضُحَى) التَّوْحِيدِ وَالطَّاعَةِ وَالإِيمَان اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَكْرَمْتَهُ (بِشَرْحِ) الصَّدْرِ صَلاةً عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ (تِينٍ) وَسَائِرِ الْفَوَاكِهِ وَالأَشْكَالِ وَالأَلْوَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَطْهَرِ مَخْلُوقٍ مِنَ (الْعَلَق) فهو الطَاهِر من الأَدْرَان* مَنْ رَفَعْتَ لَهُ (الْقَدْرَ) وَآتَيْتَهُ (الْبَيِّنَة) رَغْمَ أَنْفِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ وَعَبَدَةِ الصُلْبَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ هُوَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْض يَوْمَ (الزلْزلَة) وَأَيَّدْتَهُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ سَيْرَ (الْعَادِيَاتِ) بِالرُّكْبَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلاذِنَا يَوْمَ (الْقَارِعَة) صَلاةً تُثَقِّلُ الْمِيزَان* وَلا تَجْعَلُنَا مِنَ الَّذِينَ أَلْهَاهُمُ (التَّكَاثُر) وَنَجِّنَا مِنْ فِتَنِ (الْعَصْرِ) وَنَوَائِبِ الزَّمَان* وَقِنَا شَرَّ كُلِّ (هُمَزَةٍ) لُمَزَة يَبُوءُ بِالْخُسْرَان*
فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى مَنْ رَدَدْتَ مِنْ أَجْلِهِ أَصْحَابَ (الْفِيل) عَنِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ مُقَدَّسِ الْبِنْيَان وَأَكْرَمْتَ (قُرَيْشًا) بِالإِطْعَامِ وَالأَمَان* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ (مَاعُونٍ) وَأَكْوَابٍ وَأَوَان* بَلْ عَدَدَ مَا يَشْمَلُهُ نَعَتُ الإِمْكَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَعْطَيْتَهُ (الْكَوْثَر) يَشْرَبُ مِنْهُ أَهْلُ الإِيمَان* وَيُذادُ عَنْهُ (الْكَافِرُونَ) وَالْمُنَافِقُون بِالْخِزيِ وَالْهَوَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَيَّدْتَهُ (بِالنَّصْرِ) وَدَخَل النَّاسُ بِهَدْيِهِ فِي دِينِ اللهِ الدَّائِمِ الإِحْسَان* وَجَعَلْتَ فِي جِيدِ مُخَالِفِيهِ حَبْلًا مِنَ (مَسَد) فِي لَهِيبِ النِّيرَان*
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ دَعَا إِلَى كَلِمَةِ (الإِخْلاص) وَبَشَرَّ مَنْ قَالَهَا بِالْخَيْرَاتِ الْحِسَان* فَاللَّهُمَّ يَارَبَّ (الْفَلَقِ) وَ(النَّاس) وَمَلِكَهُم وَإِلَهَهُم
يَا رَبُّ يَا رَحْمَن* هَبْنَا رِضَاك وَارْزُقْنَا جِوَارَهُ فِي دَارِ الرِّضْوَان* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَا تَوَالَى الْجَدِيدَان* وَظَهَرَ الْقَمَرَان* وَفَاحَ الرَّيْحَان* وَتُلِيَ الْقُرْآن* صَلاةً لا يَحْصُرُهَا مَلَكُ وَلا إِنْسٌ وَلا جَان* نَدْخُلُ بِهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان*} صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَان.
