تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله
recent

جديد

recent
random
جاري التحميل ...

صلوات على العدنان من فيض سور القرآن


{ صلوات على العدنان من فيض سور القرآن }
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ أَعْطَيْتَهُ (الْفَاتِحَة) وَجَعَلْتَهَا أُمَّ الْقُرْآن* وَمِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فِي آخِرِ ( الْبَقَرَة ) الآيَتَان* وَمِنْ أَجْلِهِ اصْطَفَيْتَ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَ(آلَ عِمْرَان*) 

وَجَعَلْتَ قُرَّةَ عَيْنِهِ فِي الصَّلاةِ وَحَبَّبْتَ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا (النِّسَاء) وَطِيبَ الزَّهْرِ وَالأَغْصَان* وَتَفَضَّلْتَ عَلَيْهِ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ (بِمَائِدَةِ) الْقُرْبِ وَالرِّضْوَان* وَأَحْلَلْتَ لَهُ (الأَنْعَامَ) كُلَّهَا وَالطَّيِّبَاتِ يَا وَاسِعَ الإِحْسَان* وَمِنْ بَرَكَاتِهِ أَدْخَلْتَ أَهْلَ (الأَعْرَافِ) الْجِنَان* وَآتَيْتَهُ (الأَنْفَال) وَجَعَلْتَهُ نَبِيَّ (التَّوْبَة) وَالْغُفْرَان* وَمِنْ تَوَاضُعِهِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لا تُفَضِّلُونِي عَلَى (يُونِس) بْنَ مَتَّى وَذَلِكَ فِي الابْتِهَالِ لِلْرَّحْمَن* 

وَجَاءَهُ فِي سُورَةِ (هُود) الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لأَهْلِ الإِيمَان* وَأُعْطِىَ الْحُسْنَ كُلَّهُ بَيْنَمَا أُوتِىَ (يُوسُفُ) نِصْفَهُ فَفُتِنَت بِهِ النِّسْوَان* أَمَّا الْحَبِيبُ الْمُصْطَفَى فَكَانَ الَّذِي يَرَاهُ يَهَابُهُ كَأَنَّ (الرَّعْدَ) فَوْقَ رَأَسِهِ فَيَخْشَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ الْجِنَان* وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَا دَعْوَةُ أَبِي (إِبْرَاهِيم) فَكَانَتْ رِسَالَتَهُ هُدَىً لِكُلِّ ذِي (حِجْرٍ) مِنْ بَنِي الإِنْسَان* و بَيَّنَ أَنَّ شِفَاءُ أُمَّتِهِ فِي ثَلاث الْكَيْ وَعَسَل (النَّحْلَ) وَآيَة مِنَ الْقُرْآن* 

وَخُصَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ (بِالإِسْرَاءِ) مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى مُبَارَكِ الْمَكَان* وَأَوْحَيْتَ إِلَيْهِ خَبَرَ أَهْلِ (الْكَهْفِ )حِينَ سَأَلَهُ الأَحْبَارُ وَالرُّهْبَان* وَمِنْ زَوْجَاتِهِ فِي جِنَانِ الْخُلْدِ (مَرْيَم) الصِّدِّيقَة وَهِيَ مِنْ كُمَّلِ النِّسْوَان* فَصَلَّى اللهُ عَلَى (طَهَ) سَيِّدِ (الأَنْبِيَاء) صَلاةً يَرْزُقُنَا بِهَا (الْحَجَّ) وَالْعُمْرَة لِتَكْمُلَ الأَرْكَان* وَابْعَثْنَا رَبَّنَا إِذْ يَسْعَى (الْمُؤْمِنُونَ) فِي (النُّورِ) مَعَ سَيِّدِ الأَكْوَان*وهب لنا (الفرقان ) فَلا نَكُونُ (كَالشُّعَرَاءِ) يَهِيمُونَ فِي الْوِدْيَان* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ فَضَّلْتَهُ وَأَعْطَيْتَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ مَا فَاقَ حَدِيثَ (النَّمْلِ) لِسُلَيْمَان* وَأَخْبَرْتَهُ عَنِ (الْقَصَصِ) وَالأَحْوَالِ الَّتِي حَدَثَتْ فِي غَابِرِ الأَوَان* وَنَسج عليه  (الْعَنْكَبُوت) فِي الْغَارِ حِينَ تَبِعَهُ أَهْلُ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَان* وَنَصَرْتَهُ عَلَى (الرُّومِ)  وَالْفُرْسِ نَصْرًا مُؤَزَّرًا بِخَيْرِ الأَعْوَان* وَعَلَّمْـتَهُ الْحِكْمَة الَّتِي تَفُوقُ حِكْمَةَ (لُقْمَان*) وَخَصَّصْتَهُ (بِالسَّجْدَة) بَيْنَ يَدَيْكَ تَحْتَ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الشَّان* وَأَيَّدْتَهُ عَلَى (الأَحْزَاب) فَهَزَمْتَهُمْ وَمَزَّقْتَهُمْ كُلَّ مُمَزَّق مِثْلَ (سَبَأ) الَّذِينَ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّتَان* فَاللَّهُمَّ يَا(فَاطِرَ) السَّمَوَاتِ وَالأَرْض صَلِّ عَلَى (يس) الْمُصْطَفَى الْعَدْنَان* عَدَدَ تَسْبِيحِ المسبحين  وعِبَادَةِ الْمَلائِكَةِ (الصَّافَّاتِ) التَّالِيَاتِ ذِكْرَ الرَّحْمَن* 
صَلاةً تَرْزُقُنَا بِهَا (صَادَ) الصِّلَةِ وَالْوَصِلِ وَالْحَنَان* وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ الْمُتَّقِينَ (زُمَرَا) نَتَبَوَّأُ حَيْثُ نَشَاءُ فِي الْوِدْيَان* وَاغْفِرْ بِهَا (يَاغَافِرَ) الذَّنْبِ مَا سَلَفَ مِنَ الْعِصْيَان* بِجَاهِ مَنْ (فُصِّلَتْ) لَهُ آياتُ الْقُرْآن* وَدَعَا إِلَى (الشُّورَى) وَنَبْذِ (زُخْرُفِ) الدُّنْيَا الَّذِي هُوَ (كَالدُّخَّان*) وَوَعَدْتَهُ بِالْمَقَامِ الْمَحْمُود وَكُلُّ أُمَّةٍ (جَاثِيَةٍ) بَيْنَ يَدَيِ الدَّيَّان*  وَلَمْ يَدْعُ عَلَى قَوْمِهِ كَأَهْلِ (الأَحْقَاف) الَّذِينَ بَاؤُا بِالْخُسْرَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا (مُحَمَّدٍ) الْمُؤَيَّدِ (بِالْفَتْحِ) وَالنَّصْرِ وَالْفَضْلِ وَالرِّضْوَان* من أَدَّبْتَ أَصْحَابَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَحَكَمْتَ عَلَى الَّذِينَ يُنَادُونَهُ مِنْ وَرَاءِ (الْحُجُرَاتِ) بِالْخذلان*

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ (ق) فِي خُطْبَةِ الْجُمْعَة فَفِيهَا ذِكْرٌ وَبَيَان*
 فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ مَا حَمَلَتِ (الذَّارِيَاتُ) الْوِقْرَ وَجَرَتْ بِالْيُسْرِ فِي الْوِدْيَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (طُورِ) التَّجَلِّيَّاتِ الإِحْسَانِيَّة وَ(النَّجْمِ) السَّاطِعِ بِالأَمَان* مَنْ شَقَقْتَ لَهُ (الْقَمَرَ) وَرَفَعْتَ لَهُ الْقَدْرَ (يَا رَحْمَن*) وَهُوَ مَلاذُ الْخَلْقِ يَوْمَ (الوَاقِعَة) يَوْمَ يَفْزَعُ الثَّقَلان* فَاللَّهُمَّ ارْزُقْنَا شَفَاعَتَهُ يَا مَنْ أَنْزَلَ (الْحَدِيد) فِيهِ الْبَأْسُ وَالنَّفْعُ لِلإِنْسَان* وَلا تَجْعَلنَا مِنَ (الْمُجَادلَةِ) قُلُوبُهُمْ مِنْ غَيْرِ هُدَى وَلاتِبْيَان* وَأَجِرْنَا يَوْمَ (الْحَشْرِ) وَأَدْخَلْنَا الْجَنَّة مِنْ غَيْرِ (امْتِحَان*) وَاجْعَلْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ (صَفًا) وَاحِدًا كَأَنَّهُمْ بُنْيَان*

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ خُصَّ (بِالْجُمْعَة) وَوَهَبْتَ لَهُ الْعِزَّة وَلأَهْلِ الإِيمَان* وَجَعَلْتَ الذِّلَّةَ عَلَى (الْمُنَافِقِينَ) أَهْلِ الإِفْكِ وَالْبُهْتَان* وَيَوْمَ (التَّغَابُن) لَهُ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَالْعِزِّ وَالأَمَان* وَأَبَحْتَ (الطَّلاقَ) فِي مِلَّتِهِ السَّمْحَة إِذا عَظُمَ فِي الأُسْرَةِ الْخِلافُ وَالنُّكْرَان* وَحَرَّمْتَ الْفَوَاحِشَ كُلَّ (التَّحْرِيم) وَأَبَحْتَ الطَّيِّبَات وَهَذَا غَايَةِ الامْتِنَان*

 اللَّهُمَّ يَا مَنْ بِيَدِهِ (الْمُلْك) وَ(بِالْقَلَمِ) عَلَّمَ الإِنْسَان* هَبْنَا النَّصْرَ وَالنُّورَ وَالإِحْسَان* وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ (الْحَاقَة) وَرَقِّنَا فِي (مَعَارِجِ) الْقُرْبِ وَنَجِّنَا مِنَ الأَحْزَان* 

اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَجَابَ (نُوحًا) فِي قَوْمِه اِحْفَظْنَا مِنْ شَرِّ الإِنْسِ (وَالْجَان*) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى (الْمُزَّمِلِ) (الْمُدَّثِر) الشَّفِيعِ يَوْمَ (الْقِيَامَة) إِذْ يُسَوَّى الْبَنَان*

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَبِيبِ الْمَحْـبُوب أَكْرَمِ بَنِي (الإِنْسَان*) صَلِّ عَلَيْهِ رَبَّنَا مَا نَزَلَتِ (الْمُرْسَلات) وَنُشِرَتِ النَّاشِرَات وَفُرِّقَ الْفُرْقَان* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ (النَّبَأَ) الْعَظِيمَ الشَّان* وَقَوْلُهُ الْفَصْلُ فِي (النَّازِعَاتِ) وَحُكْمُهُ التِّبْيَان* وَمَا(عَبَسَ) قَطْ فِي وَجْهِ مَنْ يَطْلُبُ مِنْهُ الإِحْسَان* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى غَوْثِنَا يَوْمَ (التَّكْوِيرِ) وَ(الانْفِطَارِ) يَوْمَ يَشِيبُ الْوِلْدَان* وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ (الْمُطَفِّفِينَ) فِي الْمِيزَان* وَاجْعَلْنَا يَوْمَ (الانْشِقَاق) مِمَّنْ يَكُونُ مَسْرُورًا فَرْحَان*

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاءِ مِنَ (الْبُرُوج) صَلاةً تُنَجِّينَا مِنَ النِّيرَان* وَقِنَا شَرَّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلاَّ(طَارِقًا) يَطْرِقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَن* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى صَاحِبِ الْقَدْرِ (الأَعْلَى) وَالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ يَوْمَ (الْغَاشِيَة) إِذْ يُوضَعُ الْمِيزَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ رَغَّبَ فِي رَكْعَتَيْ (الْفَجْرِ) َحَتَّى وَلَوْ هَجَمَ الْفُرْسَان* وَجَعَلْتَ مَكَّةَ مِنْ أَجْلِهِ أَعْظَمَ (بَلَد) إِذْ حَلَّ فِيهَا الْعَدْنَان*

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ وَجْهُهُ (كَالشَّمْس) أَنْقَذَنَا مِنْ (لَيْلِ) الْكُفْرِ وَالْعِصْيَان* فَصِرْنَا بِهِ فِي (ضُحَى) التَّوْحِيدِ وَالطَّاعَةِ وَالإِيمَان اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَكْرَمْتَهُ (بِشَرْحِ) الصَّدْرِ صَلاةً عَدَدَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ (تِينٍ) وَسَائِرِ الْفَوَاكِهِ وَالأَشْكَالِ وَالأَلْوَان* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَطْهَرِ مَخْلُوقٍ مِنَ (الْعَلَق) فهو الطَاهِر من الأَدْرَان* مَنْ رَفَعْتَ لَهُ (الْقَدْرَ) وَآتَيْتَهُ (الْبَيِّنَة) رَغْمَ أَنْفِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنَ الْيَهُودِ وَعَبَدَةِ الصُلْبَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ هُوَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْض يَوْمَ (الزلْزلَة) وَأَيَّدْتَهُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ سَيْرَ (الْعَادِيَاتِ) بِالرُّكْبَان* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلاذِنَا يَوْمَ (الْقَارِعَة) صَلاةً تُثَقِّلُ الْمِيزَان* وَلا تَجْعَلُنَا مِنَ الَّذِينَ أَلْهَاهُمُ (التَّكَاثُر) وَنَجِّنَا مِنْ فِتَنِ (الْعَصْرِ) وَنَوَائِبِ الزَّمَان* وَقِنَا شَرَّ كُلِّ (هُمَزَةٍ) لُمَزَة يَبُوءُ بِالْخُسْرَان*

 فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى مَنْ رَدَدْتَ مِنْ أَجْلِهِ أَصْحَابَ (الْفِيل) عَنِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ مُقَدَّسِ الْبِنْيَان وَأَكْرَمْتَ (قُرَيْشًا) بِالإِطْعَامِ وَالأَمَان* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ (مَاعُونٍ) وَأَكْوَابٍ وَأَوَان* بَلْ عَدَدَ مَا يَشْمَلُهُ نَعَتُ الإِمْكَان* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَعْطَيْتَهُ (الْكَوْثَر) يَشْرَبُ مِنْهُ أَهْلُ الإِيمَان* وَيُذادُ عَنْهُ (الْكَافِرُونَ) وَالْمُنَافِقُون بِالْخِزيِ وَالْهَوَان* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ أَيَّدْتَهُ (بِالنَّصْرِ) وَدَخَل النَّاسُ بِهَدْيِهِ فِي دِينِ اللهِ الدَّائِمِ الإِحْسَان* وَجَعَلْتَ فِي جِيدِ مُخَالِفِيهِ حَبْلًا مِنَ (مَسَد) فِي لَهِيبِ النِّيرَان* 

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ دَعَا إِلَى كَلِمَةِ (الإِخْلاص) وَبَشَرَّ مَنْ قَالَهَا بِالْخَيْرَاتِ الْحِسَان* فَاللَّهُمَّ يَارَبَّ (الْفَلَقِ) وَ(النَّاس) وَمَلِكَهُم وَإِلَهَهُم

 يَا رَبُّ يَا رَحْمَن* هَبْنَا رِضَاك وَارْزُقْنَا جِوَارَهُ فِي دَارِ الرِّضْوَان* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَا تَوَالَى الْجَدِيدَان* وَظَهَرَ الْقَمَرَان* وَفَاحَ الرَّيْحَان* وَتُلِيَ الْقُرْآن* صَلاةً لا يَحْصُرُهَا مَلَكُ وَلا إِنْسٌ وَلا جَان* نَدْخُلُ بِهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان*} صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَان.

عن الكاتب

ناجح رسلان

التعليقات



الإشراقات المحمدية تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

الإشراقات المحمدية