تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله
recent

جديد

recent
random
جاري التحميل ...

كتاب الفيض السني ( 12 )


كتاب الفيض السني ( 12 )

حرف الميم
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ { اللهُ لا إِلهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوم*} مَنْ بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ تُدَاوَى الْكُلُوم* وَبِبَرَكَتِهِ تَزُولُ الْهُمُوم* صَلاةً لَيْسَ لَهَا حَدٌ مَعْلُوم* وَلا تُدْرِكُهَا الْفُهُوم* صَلاة ًنَنَالُ بِهَا لَدُنِّيَّ الْعُلُوم* تَتَوَالى وتَتَضَاعَفُ وَتَدُوم* نُدْرِكُ بِهَا مِنْ رَبِّنَا كُلَّ مَا نَرُوم* وَيَشْفَعُ لَنَا بِهَا يَوْمَ الْوَقْتِ الْمَعْلُوم* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنَا حُبَّهُ دَوْمًا حَتَّى تَبْلُغَ الروح  الْحُلْقُوم* وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى نُسْقَى مَعَهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُوم* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ قَدْرَ جمَيعِ نِعَمِك مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَم* وَبَلِّغْنَا بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ جَزِيلَ الْمَحَامِدَ مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَمَا لَمْ نَعْلَم* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الأَعْظَم وَالنَّبِيِّ الأَكْرَم* الْمُمْتَنِ عَلَيْهِ بَقَوْلِك {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَم} صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً تُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ مَأْثَم* وَتَقْضِي عَنَّا كُلَّ مَغْرَم* وَأَرْوَاحُنَا بِهَا تَتَرَنَّم* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ عَلَى الْهُدَى أَعْظَمُ مَعْلَم* وَشَرْعُهُ لِلرُّقِيِّ وَالْمَجْدِ سُلَّم* مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا قَدِيمًا وَسَلَّم* صَلاةً تَرْزُقُنَا بِهَا طِيبَ الْمَشْرَبِ وَالْمَطْعَم* وَ بِهَا مِنْ كُلِّ دَاءٍ نَسْلَم* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحِ مَكَّة وَلِلأَصْنَامِ حَطَّم* صَلاةً نُكْرَمُ بِهَا بِالشُّرْبِ مِنْ مَاءِ زَمْزَم* بَلْ مِنْ حَوْضِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَهْدِينَا لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم* وَلا نَكُونُ مِمَّنْ مِنْ عَطَايَاكَ يُحْرَم* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَعْبَةِ الْجُودِ وَالْكَرَم* مَنْ جَعَلْتَ أُمَّتَهُ خَيْرَ الأُمَم* وَدِينَهُ لِكُلِّ دِينٍ خَتَمْ* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَبَبِ الْخَيْرِ وَمَصْدَرِ النِّعَم* سَيِّدِ أَهْلِ الْحِلِّ وَالْحَرَم* الْمَبْعُوثِ بِالدِّينِ الْقِيَم* صَاحِبِ لِوَاءِ الْحَمْدِ وَالرَّايَةِ وَالْعَلَم* وَالدَّاعِي إِلَى الرُّشْدِ وَالْخُلُقِ الأَتَم* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ فِي كُلِّ نَفَسٍ وَلَمْحَةٍ وَسَلَّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَعْظَمِ النِّعَم* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَصْدَرِ الْجُودِ وَفَيْضِ الْكَرَم* صَلاةً تَجْلُو الْهَمَّ وَتُزِيلُ الْغَمَّ وَتُعَطِّرُ الْفَم* تَنْهَلُّ عَلَى رَوْضَتِهِ الشَّرِيفَةِ كَالدِّيَم* صَلاةً لا يُحِيطُ بِهَا عِلْمٌ وَلا قَلَم* كَمَا يَنْبَغِي لِعَظِيمِ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الأَتَم* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي انْفَتَحَتْ بِهِ وَلَهُ مَغَالِيقُ الْفُهُوم* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أُنْزِلَتْ بِهِ وَلَهُ خَزَائِنُ الْعُلُوم* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي نُوِّرَتْ بِهِ وَلَهُ ظُلُمَاتِ الْغُيُوم* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أُزِيلَتْ بِهِ وَلَهُ ضَائِقَاتُ الْهُمُوم* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تُحْيِينَا بِهَا يَا حَيُّ يَا قَيُّوم* صَلاة ًتَتَّصِلُ بِهِ وَلَهُ وَعَلَيْهِ تَدُوم* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الأَعْلامِ النُّجُوم* وَالْحَمْدُ للهِ رِبِّ الْعَالَمِين.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (م) مَرْكَزِ دَائِرَةِ الْفُهُوم* (ح) حَبِيبِ الْحَيِّ الْقَيُّوم* (م) مَعْنَى الْعُلُوم* (د) دَيْدَن كُلِّ عَبْدٍ مَرْحُوم* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ صَلاةً تَتَّصِلُ وَتَدُوم* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

((( سورة هود عليه السلام )))
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (أ) أَلِفِ الإِحْكَام* (ل) لامِ التَّفْصِيلِ وَالأَحْكَام* (ر) رَاءِ الْبِشْرِ وَالإِعْلام* صَلاةً تَتَوَالَى عَلَيْهِ مَدَى اللَّيَالِي وَالأَيَّام* لا عَدَّ لَهَا وَلا حَصْرَ وَلا تُحْصِيهَا الأَقْلام* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ صَلاةً تَرْزُقُنَا بِهَا النَّجَاةَ مِنْ طُوفَانِ الأَوْهَامِ إِلَى مَرْسَى السَّلام* وَتَرْزُقُنَا بِهَا التَّوْفِيقَ وَالإِنَابَةَ عَلَى الدَّوَام* حَتَّى نَكُونَ لِلْمَوْعِظَةِ وَالذِّكْرَى مِنْ أَهْلِ الأَفْهَام* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ صَلاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ السُّعَدَاءِ الْفَائِزِينَ بِعَطَاءِ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَام* وَمَعَ مَنْ تَابَ مَعَ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى وَاسْتَقَام* وَأَذْهِبْ سَيِّئَاتِنَا وَكُنْ لَنَا بِالْجُودِ وَالإِنْعَام* وَارْزُقْنَا جِوَارَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْلَى مَقَام* وَحَسِّنْ لَنَا بِهَا الْبَدْءَ وَالْخِتَام .

اللَّهُمَّ أَفِضْ عَلَى جَمِيعِ أَجْزَاءِ ذَاتِي حُبًّا فِيكَ وَغَرَامَا* وَعِشْقًا وَهُيَامَا* وَاجْعَلْنِي لِلْمُتَّقِينَ إِمَامَا* وَاجْعَل ذَلِكَ كُلَّهُ فِي صَحِيفَةِ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَزِدْهُ صَلاةً وَسَلامَا* وَتَشْرِيفًا وَإِكْرَامَا* تَتَوَالَى أَبَدًا سَرْمَدًا وَدَوَامَا* وَارْزُقْنَا رُؤْيَتَهُ يَقَظَةً وَمَنَامَا*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ أَتْمَمْتَ بِهِ النِّعَمَ إِتْمَامَا* صَلاةً لا تُوْصَفُ فِكْرًا وَخَاطِرًا وَإِلْهَامَا* تُوَفِّيهِ قَدْرَهُ إِجْلالاً وَإِعْظَامَا* نَنَالُ بِهَا وَالْمُحِبِّينَ وَالْمُسْلِمِينَ جَنَّةَ الْخُلْدِ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًا وَمَقَامَا*صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ.

عن الكاتب

ناجح رسلان

التعليقات



الإشراقات المحمدية تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

الإشراقات المحمدية