كتاب الفيض السني ( 7 - حرف الراء )
حرف الراء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْكَوْثَر* صلاةً لا تُعَدُّ وَلا تُكَيَّفُ وَلا تُحْصَر* نَنَالُ بِهَا الْحَظَّ الأَوْفَرَ وَالرِّضْوَانَ الأَكْبَر* وَنَفُوزُ بِهَا بِشَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْمَحْشَر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ النُّور* صلاةً دَائِمَةً مَدَى الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي وَالشُّهُور* تَتَضَاعَفُ وَتَتَجَدَّدُ مِنَ الْمَوْلَى الشَّكُور* مِنْ بِدْءِ الخَلْقِ إِلَى يَوْمِ النُّشُور* نَنَالُ بَهَا الرِّضَا وَالْفَرَجَ وَالسُّرُور* صلاةً نُسْقَى بِهَا صَافِىَ الطَّهُور* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم.ْ
حرف الراء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْكَوْثَر* صلاةً لا تُعَدُّ وَلا تُكَيَّفُ وَلا تُحْصَر* نَنَالُ بِهَا الْحَظَّ الأَوْفَرَ وَالرِّضْوَانَ الأَكْبَر* وَنَفُوزُ بِهَا بِشَفَاعَتِهِ يَوْمَ الْمَحْشَر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ النُّور* صلاةً دَائِمَةً مَدَى الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي وَالشُّهُور* تَتَضَاعَفُ وَتَتَجَدَّدُ مِنَ الْمَوْلَى الشَّكُور* مِنْ بِدْءِ الخَلْقِ إِلَى يَوْمِ النُّشُور* نَنَالُ بَهَا الرِّضَا وَالْفَرَجَ وَالسُّرُور* صلاةً نُسْقَى بِهَا صَافِىَ الطَّهُور* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم.ْ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ رَفَعْتَ لَهُ الذِّكْر* وَشَرَحْتَ لَهُ الصَّدْر* وَوَضَعْتَ عَنْهُ الْوِزْر* وَأَعْلَيْتَ لَهُ الْقَدْر* صَلاةً تُعَظِّمُ بِهَا الأَجْر* وَنَنَالُ بِهَا الْيُسْر*وَتَدْفَعُ بِهَا عَنَّا الْعُسْر* صَلاةً لَيْسَ لَهَا كَيْفٌ وَلا حَصْر* تَتَضَاعَفُ وتَتَوَالَى مَدَى الدَّهْر* عَدَدَ كُلِّ شَفْعٍ وَوِتْر* وَسِرٍ وَجَهْر* وَبَطْنٍ وَظَهْر* صَلاةً تُصَفِّي بِهَا الفِكْرَ* وَتَدْفَعُ الضُّرَّ وَتَجْلِبُ الْخَيْر* وَتَنْزِعُ بِهَا مِنَّا كُلَّ غِلٍ وَكِبْر* وَتُزِيحُ بِهَا كُلَّ شَر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِفْتَاحِ الْبِرِّ وَقاَئِدِ الْغُرِّ وَرَسُولِ الْخَيْر*صَلاةً تَتَوَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ وَشَهْر* تُوَفِّيهِ بِهَا حَقَّ الشُّكْر* وَتُغْنِينَا بِهَا مِنْ كُلِّ فَقْر* فَهُوَ الَّذِي حَازَ كُلَّ كَمَالٍ وَفَخْر* وَمِنْهُ نُورُ كُلِّ نَجْمٍ وَبَدْر* وَنَدَاهُ حَاشَا يُشَبَّهُ بِأَيِّ بَحْر* فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ كُلِّ سَهْلٍ وَوَعْر* وَمَطَرٍ وَقَطْر* وَنَبَاتٍ وَذَر* وَبَحْرٍ وَبَر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بِلِسَانِهِ يَسَّرْتَ الذِّكْر* وَجَعَلْتَ لهُ اللِّوَاءَ يَوْمَ الْحَشْر* صَلاة ًتَشُدُّ بِهَا الأَزْر* وَتَغْفِرُ بِهَا الْوِزْر* صَلاةً دَائِمَةً مُتَّصِلَةً عَدَدَ كُلِّ طَيٍّ وَنَشْر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ سُورَةَ الْعَصْر* وَجَعَلْتَ زَمَانَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَيِّ عَصْر* وَأَيَّدْتَهُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْر* وَمِنْ نُورِهِ طَلَعَ الْفَجْر* وَمِنْ فَيْضِ جَمَالِهِ فَاحَ الْعِطْر* وَاسْتَنَارَ الزَّهْر* وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تُوَفِّيهِ بِهَا عَظِيمَ الْقَدْر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدَّاعِي إِلَى الْخَيْر* صَلاةً تُزِيلُ بِهَا عَنَّا الضَّيْر* تَتَوَالَى وَتَتَجَدَّدُ مَا تَوَالَى الظِّلُّ وَالْحَرْ* فَهُوَ الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الْكُفْر* فاَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً تَقِينَا بِهَا الْمَكْر* وَتُلْهِمُنَا الشُّكْر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي كَانَ دَائِمَ الْبِشْر* الْمُنَزَّلِ عَلَيْهِ {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْر*} الَّذِي أَرْشَدَ إِلَى طَرِيقِ الشُّكْر* فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ حُرُوفِ الْقُرْآنِ وَمَا فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْ سِر* صَلاةً مُتَوَالِيَةً مُضَاعَفَةً قَدْرَ مَا تَخطُّهُ أَقْلامُ الْكَائِنَاتِ مِنَ سَطْر* صَلاةً تُدِيمُ لَنَا بِهَا السِّتْر* تُعِيذنَا بِهَا مِنَ الْهَمِّ وَشَتَاتِ الأَمْر* صَلاةً لا يُحِيطُ بِهَا أَيُّ سِفْر وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ حَازَ عَلِيَّ المَفَاخِرِ وَسَنِيَّ المَآثِر* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدنا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ النُّورِ الْبَاهِر* وَلِلْهَدْيِ نَاشِر* وَبِالْمَعَالِي زَاخِر* فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً تَفُوقُ صَلَوَاتِ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مِنَ الأَوَائِلِ وَالأَوَاخِر*عَدَدَ كُلِّ نَاهٍ وَآمِر* صَلاةً لا أَوَّلَ لهَاَ وَلا آخِر* تُجْبَرُ بِهَا الْخَوَاطِر* وَنَنَالُ بِهَا بَهِيَّ الْمَنَاظِر* فِي جَنَّةِ الْعَلِيِّ الْقَادِر* وَتُصْلِحُ لَنَا بِهَا يَارَبَّنَا الْبَوَاطِنَ وَالظَّوَاهِر*وَتَحْشُرُنَا بِهَا مَعَ السَّادَةِ الأَكَابِر* تَحْتَ لِوَاءِ النَّبِيِّ الْعَاقِبِ الْحَاشِر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ{ الأَوَّلِ الآخِر *الْبَاطِنِ الظَّاهِر*} الأَوَّلِ وُجُودًا وَفِي الْبَعْثِ الآخِر *وَالْبَاطِنِ بِمَا احْتَوَاهُ وَبِأَنْوَارِهِ وَجَمَالِهِ ظَاهِر *الْهَادِي لِكُلِّ حَائِر* صَاحِبِ الْوَجْهِ النَّائِر* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تُنَوِّرُ الأَسْرَارَ وَالسَّرَائِر* وَتَجْلُو الأَبْصَارَ وَالْبَصَائِر*صَلاةً لَيْسَ لَهَا عَادٌّ وَلا حَاصِر * يَتَجَلَّى بِهَا الرَّبُّ الرَّحِيمُ الْغَافِر* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُقْطَةِ بِدَايَةِ الظُّهُور* وَمِحْوَرِ ارْتِكَازِ النُّور* نُورِ الْبَدْءِ وَعَرُوسِ يَوْمِ النُّشُور* فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ في كل وقت ونفس مَا تَوَالَتِ الْعُصُورُ وَدَامَتِ الدُّهُور* صَلاةً تُنَوِّرُ لَنَا بِهَا الْقُبُور* وَتَجْعَلُنَا دَوْمًا فِي سَعَادَةٍ وَحُبُور* وَتَرْزُقُنَا بِهَا الْمُشَاهَدَةَ وَالْحُضُور* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ التَّسْلِيمَ الْكَثِير.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سِرِّ الْخَلْقِ وَحِكْمَةِ الأَمْر* مَنْ أَقَمْتَ بِهِ الْعَدْل وَنَشَرْتَ بِهِ الْبِر* فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ صَلاةً تَشْرَحُ بِهَا الصَّدْرَ وَتَرْفَعُ الضَّيْرَ وَتَجْلِبُ الْخَيْرْ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .
اللَّهُمَّ يَارَبِّ يَا مَنْ مِنْ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى النُّور* وَجَعَلْتَ حَبِيبِكَ وَمُصْطَفَاكَ مَوْلانَا مُحَمَّدا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ النُّور* صَلِّ يَارَبَّنَا وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صَلاةً وَسَلامًا نُورًا فِي نُورٍ مِنْ نُورٍ عَلَى نُور* تَجْعَلُنَا بِهِمَا يَارَبَّنَا فِي حِفْظِ وَحَيْطَةِ وَدَائِرَةِ أَهْلِ النُّور* وَتُدِيمُ لَنَا وَعَلَيْنَا ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْبَرْزَخِ وَالنُّشُور* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين.
اللَّهُمَّ يَا مَنْ تَعَالَيْتَ عَنِ الشَّبِيهِ وَالنَّظِير*وَجَعَلْتَ مَوْلانَا مُحَمَّدا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلِّمَ لا شَبِيهَ لَهُ فِي خَلْقِكَ وَلا نَظِير* صَلِّ يَارَبِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ صَلاةً وَسَلامًا لا شَبِيهَا لَهُمَا وَلا نَظِير* تَجْعَلُنَا بِهِمَا يَارَبِّ عِنْدَكَ وَفِيكَ وَبِكَ وَلَكَ حَيْثُ لا شَبِيهَ وَلا نَظِير* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ التَّسْلِيمَ الْكَثِير وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين.
اللَّهُمَّ يَا مَنْ هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِر* وَجَعَلْتَ حَبِيبكَ وَمُصْطَفَاكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ الْخَلْقِ وَفِي الْبَعْثِ الآخِر* صَلِّ يَارَبَّنَا عَلَيْهِ وَسَلِّمْ صَلاةً وَسَلامًا لا أَوَّلَ لَهُمَا وَلا آخِر* يَتَوَالَيَانِ عَلَيْهِ دَائِمًا أَبَدًا لا يَبْلُغُهُمَا عَادٌ وَلا حَاصِر* وَاجْعَلْنَا بِهِمَا يَارَبَّنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُكْرَمِينَ بِعَظِيمِ الْمَآثِر* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ تَحَلَّوْ مِنْهُ بِعَلِيِّ الْمَفَاخِر* وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الأَكْوَانِ الَّذِي تَشَرَّفَتْ بِهِ فَكَانَتْ لَهُ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورَا* وَسَارَ مَحَلُّ جَسَدِهِ الشَّرِيف بَيْتًا مَعْمُورَا* وَصَارَتْ قُبَّتُهُ الْخَضْرَاءُ مَحلاً لِمَنْ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورَا* وَمَابَيْنَ بَيْتِهِ وَمِنْبَرِهِ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّة مَمْلُوءَة سَعَادَةً وَحُبُورَا* فَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ بَرَكَاتٌ تَتَوَالَى رَحْمَةً وَنُورَا* إِلَى حَيْثُ لا يَعْلَمُ قَدْرَ ذَلِكَ إِلاَّ اللهُ الْقَائِل { إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرَا* } وَلَقِّنَا نَضْرَةً وَسُرُورَا* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرَا* وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْمُعْجِزَاتِ الْكُبْرَى* مَنْ هُوَ بِكُلِّ فَضْلٍ أَحْرَى* صَلاةً تَدُومُ مُضَاعَفَةً وَتَتْرَى* تَكُونُ مِنَّا لِحُورِ الْجَنَّاتِ مَهْرَا* وَنَزْدَادُ بِهَا نُورًا وَخَيْرَا* وَفَتْحًا وَنَصْرًا وَفَضْلاً وَبِرَّا* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ الَّذِي قَدَّرَ الْخَيْرَ عَلَى يَدَيْهِ وَأَجْرَى* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الْقُبَّةِ الْخَضْرَا* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَبْعُوثِ بِالشَّرِيعَةِ الْغَرَّا* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى*} وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَبِي الزَّهْرَا* صَلاةً لا يَدْرِي لَهَا أَحَدٌ حَصْرَا* نَسْعَدُ بِهَا دُنْيَا وَأُخْرَى* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ وَسَلَّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ كَانَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ صَلاةَ الاسْتِخَارَة *وَإِنْ أَحَدٌ اسْتَجَارَ بِهِ أَجَارَه *صلاةً تُوَفِّيهِ حَقَّهُ وَقَدْرَهُ وَمِقْدَارَه* تُفَجِّرُ فِي قُلُوبِنَا أَنْوَارَه* وَتَكْسُو أَرْوَاحَنَا أَسْرَارَه *وَاجْعَلْهَا يَارَبَّنَا لَنَا زَادًا وَ مَنَارَه *وَحَقِّقْ بِهَا وَعْدَكَ عَلَى لِسَانِهِ حَيْثُ قُلْتَ لَهْ {قُلْ ما عند اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَة }وَأكْرِمْنَا يَارَبَّنَا كُلَّ عَامٍ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالزِّيَارَة *وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا لِغَيْرِكَ مِنْ إِثَارَة *صِلِّ عَلَيْهِ يَارَبَّنَا صَلاةً عَدَدَ الرِّمَالِ وَالْحَصَى وَالْجِبَالِ وَالْحِجَارَة *صَلاةً لا تُدْرِكُهَا الْعِبَارَة *وَلا تَلْحَقُهَا الإِشَارَة *وَاشْمَلْ بِهَا آلَهُ وَأَصْحَابَهُ وَأَصْهَارَهُ وَأَشْيَاعَهُ وَأَتْبَاعَه وَمُحِبِّيهِ وَأَنْصَارَه *وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّين وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
