تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله
recent

جديد

recent
random
جاري التحميل ...

كتاب الفيض السني ( 6 - حرف الدال )


كتاب الفيض السني ( 6 - حرف الدال )
 حرف الدال
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاتِحِ خَزَائِنِ الْجُود* وَحَبِيبِ الْمَلِكِ الْمَعْبُود* صَاحِبِ الْمَقَامِ الْمَحْمُود* صلاةً تَتَعَدَّى الْمَحْدُود* وَتَفُوقُ الْمَعْدُود* نَنَالُ بِهَا الْعِرْفَانَ وَالشُّهُود* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تُعَطِّرُ بِهَا أَرْجَاءَ الْوُجُود* وَافْتَحْ لَنَا مِنْ عَبِيرِهَا خَزَائِنَ الْكَرَمِ وَالْجُود*فهو الأحمد المحمد صاحب المقام المحمود صلى الله عليه وآلِهِ وَسَلم.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الدَّاعِي إِلَى التَّوْحِيد* الْمَوْصُوفِ بِكُلِّ خُلُقٍ حَمِيد* صلاةً تَمْنَحُنَا بِهَا الرِّضَا يَوْمَ الْمَزِيد* صلاةً بِلا عَدٍّ وَلا تَحْدِيد* وَكَذَا السَّلامُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ الْمَجِيد* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيْدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي لا يُحِيطُ بِهِ مِنْ خَلْقِكِ أَحَد* صَلاةً تَسْتَغْرِقُ الأَزَلَ وَالأَبَد* لا يَحُدُّهَا حَدٌ وَلا يَحْصُرُهَا عَدَد* تَتَجَدَّدُ مُضَاعَفَةً مِنَ الْوَاحِدِ الأَحَد* تُزِيلُ بِهَا عنَّا الضِّيقَ والنَّكَد* وتَحْمِينَا بِهَا مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاَتِ فِي الْعُقَد* وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد* صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لانِهَايَةَ لَهَا وَلا أَمَد* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْشَدَنَا إِلَى خَيْرِ الزَّاد* صَلاةً نَسْعَدُ بِهَا بِشَفَاعَتِهِ يَوْمَ التَّنَاد* وَنَكُونُ بِهَا مِنَ الْبَرَرَةِ الأَمْجَاد* وَنَنَالُ بِهَا كُلَّ بِرٍّ وَخَيْرٍ وَإِسْعَاد* صَلاةً لا يَصِفُهَا الْوَاصِفُونَ فِي جَمِيعِ الآمَاد* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا أَحْمَد* صَاحِبِ الْمَقَامِ الأَمْجَد* الْبَالِغِ نِهَايَةَ الْعِزِّ وَالسُّؤْدَد* صَلاةً نَنَالُ بِهَا كُلَّ مَقْصَد* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ فِي الْجَمَالِ هُوَ مُفْرَد* صَلاةً تَتْرَى كُلِّ وَقْتٍ وَلَمْحَةٍ تَتَجَدَّد* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الْمَحْبُوبِ الأَوْحَد* صَلاةً تَتَجَلَّى بِهَا عَلَيْنَا فِي كُلِّ مَشْهَد* تَدُومُ مُضَاعَفَةً مِنْكَ وَتُرَدَّدْ فِي كُلِّ مَهْبَطٍ وَمَصْعَد* وَاكْتُبْ لَنَا بِهَا يَارَبَّنَا الْبَقَاءَ الْمُخَلَّد* فِي جَنَّةِ عَدْنٍ عِنْدَكَ فِي أَعْظَمِ مَقْعَد*صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَا تَرَنَّمَ شَادٍ وَغَرَّد* وَسَلِّمْ مِثْلَ ذَلِكَ وَأَزْيَد.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَوْصُوفِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْمَحَامِد* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ بِكُلِّ الْمُؤْمِنِينَ أَرْحَمُ وَالِد* وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ فِي كُلِّ نَفَسٍ فِي فَضْلٍ زَائِد* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَا تَوَالَتْ سُحُبُ الْفَوَائِد* صَلاةً يُجَمِّلُنَا بِهَا رَبُّنَا بِأَحْسَنِ الْعَقَائِدِ وَأَكْمَلِ الْفَوَائِد* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَدَدَ كُلِّ مَشْهُودٍ وَشَاهِد* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ الْمَحْمُود* صَلاةً تُشْرِقُ عَلَيْنَا بِهَا مِنْ سَمَاءِ رِفْعَتِهِ مَطَالِعُ السُّعُود* وَنَنْهَلُ بِهَا مِنْ بِحَارِ الْفَضْلِ وَخَزَائِنِ الْجُود* مَا نَسْعَدُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْيَوْمِ الْمَوْعُود* اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ حَبِيبِ الْغَفُورِ الْوَدُود* صَلاةً عَدَدَ كُلِّ ذَرَّاتِ الْوُجُود* وَأَضْعَافَ أَضْعَافِهَا مِمَّا لا يَدْخُلُ تَحْتَ حَصْرٍ وَلا مَعْدُود* يَتَوَالَى بِهَا عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا الْفَيْضُ وَالْعِرْفَانُ وَالشُّهُود* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرا.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَحْمَدِ عَبْدٍ حَمِدَ رَبَّهُ فَهُوَ الأَحْمَد* وَأَشْرَفِ عَبْدٍ جَمَعَ الله  الْمَحَامِدَ فِي ذَاتِهِ الشَّرِيفَة فَهُوَ الْمُحَمَّد * وَأَكْرَمِ مَنْ يَحْمَدُهُ الْخَلائقُ يَوْمَ الْعَرْضِ عَلَى الْخَالِق فَهُوَ الْمَحْمُود* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الله الَّذِي أَشْرَقَ أَزلاً فَكَانَ مِنْهُ الْوُجُود* وَفَيْضِ اللهِ الَّذِي تَوَاصَلَ أَبَدًا فَكَانَ مِنْهُ الْجُود* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُنَزَّل عَلَيْهِ امْتِنَانَا {وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَى} حَيْثُ كَانَ مُسْتَغْرِقًا فِي سُبُلِ الْوُصُولِ إِلَيْهِ فَجَعَلَهَا الرَّحْمَنُ لَهُ سَبِيلاً وَاحِدَا* فَحَاشَا أَنْ يَضِلَّ وَقَدْ وُلِدَ مُوَحِّدَا* بَلْ كَانَ نَبِيًّا حَيْثُ لا خَلْقٌ بَدَا* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ دَوَامًا سَرْمَدَا* صَلاةً عَلَى طُولِ الْمَدَى* تَتَوَالَى وَتَتَضَاعَفُ أَبَدَا* لا يُدْرِكُ لَهَا عَقْلٌ عَدَدَا* نسلكُ بِهَا سُبُلَ الْهُدَى* وَتُفِيضُ عَلَيْنَا بِهَا بِحَاَر النَّدِى* فَنَكُونُ مُفْلِحِينَ سُعَدَا* وَتُغْلِقُ عَنَّا بِهَا أَبْوَابَ الرَّدَى* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مَا شَادٍ شَدَا* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَدًا مَمْدُودًا*صَلاةً لا تَجْعَلُ لَهَا عَدًا مَعْدُودًا*وَلا حَدًّا مَحْدُودًا*وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا*وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَبَبِ الْخَيْرِ وَمَصْدَرِ السَّعَادَة* صَلاةً تُزَكِّي النَّفْسَ وَتُقَوِّي الإِرَادَة* وَنَنَالُ بِهَا مِنَ اللهِ جَمِيلَ الإِفَادَةِ وَكَرِيمَ الْوِفَادَة* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تُوَالِى عَلَيْنا بِهَا إِمْدَادَه* وَتُذْهِبُ بِهَا عَنَّا كَيْدَ الْعَدُوِّ وَعِنَادَه* وَتَطْرُدُ بِهَا عَنَّا شُرُورَ الشَّيْطَانِ وَفَسَادَه* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنِ اسْتَوْجَبَ مِنْكَ السِّيَادَة* صَلاةً تُعِينُنَا بِهَا عَلَى حُسْنِ الْعِبَادَة* وَتُصَفِّي الْفِكْرَ مِنْ كُلِّ وَهْمٍ وَبَلادَة* وَتَجْعَلُ لَنَا بِهَا عَلَى كُلِّ الْعِبَادِ رِيَادَة*وَتَرْزُقُنَا الْحُسْنَى وَزِيَادَة* وَتَتَوَفَّانَا بِهَا عَلَى كَلِمَتَي الشِّهَادَة* صَلاةً تَفُوقُ الْحَصْرَ وَأَعْدَادَه*تَتَوَالَى دَوْمًا فِي اسْتِزَادَة*تَقِينَا بِهَا مِحَنَ الزَّمَانِ وَفِتَنَهُ وَأَنْكَادَه*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ نَزَلَ سَاجِدًا مُسَبِّحًا حَالَ الْوِلادَة* صَلاةً تُعِيدُ لِلإِسْلامِ أَمْجَادَه* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي تَوَلَّيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ بِسِرِّ قَوْلِكَ{ ألَيَسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَه} وَهَدَيْتَهُ رُشْدَه* وَأَعْظَمْتَ ثَنَاءَهُ وَمَجْدَه* وَجَعَلْتَ الْمَلائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ جُنْدَه* وَوَالَيْتَ عَلَى الدَّوَامِ مَدَدَه* صَلِّ عَلَيْهِ رَبَّنَا صَلاةً تَجْعَلُنَا دَائِمًا مَعَهُ وَعِنْدَه* وَتُفِيضُ بِهَا عَلَيْنَا بَرَكَاتِهِ وَنَفَحَاتِهِ وَحَمْدَه* صَلاةً تَفُوقُ صَلاةَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مِنْ بَدَءِ الْبَدْءِ إِلَى حَيْثُ لا زَمَانَ وَلا مُدَّة* تَشْمَلُنَا بِهَا وَالأَهْلَ وَالأَحَبَابَ وَتَزِيدُنَا بِهَا بِرَّهُ وَخَيْرَهُ وَرِفْدَه* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين*وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين.

عن الكاتب

ناجح رسلان

التعليقات



الإشراقات المحمدية تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

الإشراقات المحمدية