تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله
recent

جديد

recent
random
جاري التحميل ...

كتاب الفيض السني ( 3- حرف الباء )

كتاب الفيض السني ( 3- حرف الباء )

حرف الباء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيب* صلاةً يَتَجَلَّى بِهَا الرَّبُ الْقَرِيب* فِي حَضْرَةِ التَّقْرِيب* فَنَفُوزُ مِنْ كَأْسِهِ الأَصْفَى بِأَوْفَى نَصِيب* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي وُلِدَ يَتِيمًا مِنْ غَيْرِ أَب* حَتَّى يَقُولَ دَائِمًا يَارَب يَارَب* صَلاةً نَنَالُ بِهَا مِنْهُ عَظِيمَ الْقُرْب* وَنَكُونُ بِهَا مِنْ أَهْلِ الْحُب* وَنُعْطَى بِهَا مَقَامَاتِ أَهْلِ الصَّحْوِ وَالْجَذْب *صَلاةً تُفَرِّجُ الْكَرْب* وَتَغْفِرُ الذَّنْب وَاقْبَلْنَا لَدَيْكَ يَا قَابِلَ التَّوْب* وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الآلِ وَالأَزْوَاجِ وَالصَّحْب*

 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورَانِيّ الْجِسْمِ وَالْقَلْب* صَلاةً نُسْقَى بِهَا مِنْ كَفِّهِ صَافِىَ الشُّرْب* صلاة عَدَدَ كُلِّ نَظْمٍ وَسِرْب* صَلاةً تُعَطِّرُ الآفَاقَ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْب* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَنْصُورِ بِالرُّعْب* صَلاةً دَائِمَةً مَا حَدَثَ أَخْذٌ أَوْ سَكْب* نَحْيَا بِهَا عَلَى مَحَبَّتِهِ وَسُنَّتِهِ حَتَّى نَقْضِيَ النَّحْب* وَتَكُونُ لنَا رِضًا وَشُكْرًا وَعُبُودِيَّةٍ لَكَ فَحَسْب* صلاةً تُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ عَيْب* وتَكْسُونَا مِنْ عَظِيمِ الأَخْلاقِ أَجْمَلَ ثَوْب* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَدَّبَهُ رَبُّهُ فَأَحْسَنَ الأَدَب* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الإِنْسِ مِنْ عُجْمٍ وَعَرَب* صَلاةً نَنَالُ بِهَا كُلَّ الأَرَب* وَيُعْطَى بِهَا الْقَلْبُ كَلَّ مَا طَلَب*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ زَكِيِّ الْحَسَبِ شَرِيفِ النَّسَب*صَلاةً تَرْبِطُنَا بِهِ بِأَقْوَى سَبَب*تَزِيدُ عَلَى كُلِّ صَلاةِ الْمُصَلِّينَ عَلْيهِ مِنْ مَعَالِي الرُّتَب*فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً يَزُولُ بِهَا عَنَّا التَّعَب* وَتُحَلُّ الْعُقَد وَتَنْفَرِجُ الْكُرَب*وَنُشْفَى بِهَا مِنَ السَّقَمِ وَالأَوْجَاعِ وَالْوَصَب*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُنَزَّلِ عَلَيْهِ القُرْآنُ الْعَجَب* صلاةً تَكُونُ بِهَا قُلُوبُنَا فِي سُرُورٍ وَطَرَب*وَنَنْعَمُ بِهَا بِأَنْوَاعِ التَّحَائِفُ وَالْقُرَب*فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ عَدَدَ مَنْ عَلِمَ وَعَلَّمَ وَمَنْ قَرَأَ وَمَنْ كَتَبَ بَلْ وَمَا كَتَب*وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الْمَحْبُوب* شَافِي الْعِلَلْ وَمُفَرِّجِ الْكُرُوب* فَيْضِ التَّجَلِّي وَسِرِّ الْغُيُوب* حَيَاةِ الأَرْوَاحِ وَنُورِ الْقُلُوب* صَلاةً نَنَالُ بِهَا الْقَصْدَ وَالْمَطْلُوب* تُحَطُّ بِهَا الْخَطَايَا وَتُمْحَى الذُّنُوب* تُصَفِّي النُّفُوسَ وَتَسْتُرُ الْعُيُوب* وَيَدُومُ الرِّضَا وَيُغْفَرُ كُلُّ حُوب* صَلاةً لا حد لَهَا مِنْ شَمَالٍ أَوْ جَنُوب* وَاجْعَلْنَا بِهَا رَبَّنَا دَوْمًا إِلَيْكَ نَؤُب* وَنَهْتَدِي وَنَتُوب* فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ مَا تَوَالَى سُكُونٌ أَوْ هُبُوب* وَشُرُوقٌ أَوْ غُرُوب* عَدَدَ الذَّرَّاتِ وَالْحُبُوب* صَلاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا مَسَّ اللُّغُوب* وَكَيْدَ الْفِتَنِ وَالْمِحَنِ وَالْحُرُوب* صَلاةً عَدَدَ كُلِّ سَالِمٍ وَمَثقُوبْ* تُنَفِّسُ عَنْ كُلِّ مَكْرُوب* وَتُبْعِدُ عَنَّا الأَذَى وَالسُّقْمَ وَالشُّحُوب* وَتُقَرِّبُنَا إِلَى كُلِّ عَمَلٍ مَرْغُوب* صَلِّ عَلَيْهِ رَبَّنَا عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ رَبِّنَا مِنِ اسْتِحَالَةٍ وَجَوَازٍ وَوُجُوب* وَوَفِّقْنَا بِهَا لِكُلِّ خَيْرٍ مُسْتَحَبٍّ وَمَنْدُوب*وَأَحِلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوب* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ حَضْرَتِكَ الَّذِي مَنْ لَمْ يَقْصِدْكَ مِنْهُ لَمْ تُفْتَحْ لَهُ الأَبْوَاب* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ الْمَلِكِ الْوَهَّاب* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ بِشَفَاَعَتِهِ يَمُنُّ عَلَيْنَا التَّوَاب* وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تُزِيلُ بِهَا عَنَّا الأَسْقَامَ وَالأَوْصَاب* وَتَجْعَلُنَا لَدَيْهِ مِنْ خَاصَّتِهِ أَعْظَمَ الأَحْبَاب* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ هَامَ فِي حُبِّهِ أُولُوا الأَلْبَابْ* وَحَلا لَهُم التَّهَتُّكُ فِي عِشْقِهِ وَطَاب* صَلاةً تَصِلُنَا بِهِ بِأَقْوَى الأَنْسَاب* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ دَنَا مِنْ رَبِّهِ وَفَازَ مِنْهُ بِالنَّظَرِ وَالْخِطَاب* حَيْثُ كَانَ فِي قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى بِغَيْرِ حِجَاب* وَتَلَذَّذَ بِالْمُكَالَمَةِ وَالْمُجَالَسَةِ وَالْمُؤَانَسَةِ وَالاقْتِرَاب* وَمَا زَاغَ الْبَصَرُ فِي حَضْرَةِ الرَّبِّ وَقَلْبُهُ مَا غَاب* وَلَمْ يَكُنْ فُؤَادُهُ الشَّرِيفُ فِي رُؤْيَةِ مَحْبُوبِهِ بِكَذَّاب* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تُدْخِلُنَا بِهَا فِي زُمْرَتِهِ مِنْ غَيْرِ سَابِقَةِ حِسَابٍ وَلا عَذَاب* وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تَفُوقُ صَلاةَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ مِنَ الأَنْجَابِ وَالأَوْتَادِ وَالأَقْطَاب*وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِيِّ الْحَبِيب* الَّذِي أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ قَوْلَكَ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيب} صَلاةً تُشْرِقُ أَنْوَرُهَا فِي قُلُوبِنَا وَلا تَغِيب* وَتَجْعَلُنَا مِنْهُ فِي مَحَلِّ الْقُرْبِ مُتَمَتِّعِينَ مُتَنَعِّمِينَ بِجَمَالِ الْحَبِيب* فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً تُقَرِّبُنَا بِهَا إِلَيْكَ قُرْبَهُ إِذْ هُوَ عِنْدَكَ أَقْرَبُ قَرِيب* حَيْثُ خَاطَبْتَهُ بِقَوْلِكَ {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب} فَكَانَ يَقُولُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاة لأَنَّهَا مَحَلُّ مُنَاجَاةِ الْحَبِيب* صَلِّ رَبَّنَا عَلَيْهِ صَلاةً مَنْفُوحَةً بِأَطْيَبِ الطِّيب* عَاطِرَةً مِنْ رَوْضَتِهِ الشَّرِيفَة تَشْمَلُنَا بِهَا يَارَبَّنَا بِكَمَالاتِ التَّقْرِيب* آمِين يَا سَمِيعُ يا َقَرِيبُ يَا مُجِيب* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ آمِين.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (م) مِيمِ مِعْرَاجِكَ الَّذِي نَصَبْتَهُ لِلأَحْبَاب* (ح) وَحَاءِ الْحَيَاةِ السَّارِيَةِ فِي قُلُوبِ أُولِي الأَلْبَاب* (م) الْمُسْتَمْسِكِ بِكَ عَلَى مِنْهَاجِ الْحَقِّ وَالصَّوَاب* (د) الدَّالِّ بِكَ عَلَيْك بِنُورِ الْكِتَاب* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ صَلاةً تُنْشِلُنَا بِهَا مِنْ دَوَاعِي خِلْقَةِ التُّرَاب* حَتَّى نَصْفُو بِكَ وَفِيكَ وَلَكَ يَا كَرِيمُ يَا وَهَّاب* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وَعَلَى الآلِ وَالأَصْحَاب.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أَدَّبْتَهُ فَأَحْسَنْتَ أَدَبَه* حَلَّيْتَ لَهُ وَصْفَهُ وَاسْمَه وَنَسَبَه* مَنَنْتَ عَلَيْهِ فَجَعَلْتَهُ سَيِّدَ الْكَوْنِ عَجَمَهُ وَعَرَبَه* دَلَلْتَ بهِ الْعِبَادَ عَلَيْكَ وَرَفَعْتَ رُتَبَه* فَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً تَدُلُّنَا بِهَا عَلَيْكَ وَتَحْفَظُ بِهَا عَلَيْنَا الإِيمَان أُصُولَهُ وَشُعَبَه* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه* صَلاةً نَذُوقُ بِهَا لَذِيذَ حُبِّه* وَنَحْظَى بِهَا بِنَعِيمِ قُرْبِه* تَتَوَالَى عَلَيْهِ كُلَّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ حَقَّ قَدْرِهِ عِنْدَ اللهِ رَبِّه* تَفُوقُ صَلاةَ كُلِّ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِنْ مُؤْمِنٍ بِهِ وَمُحِبِّه* تَحْشُرُنَا بِهَا يَارَبَّنَا فِي جُمْلَةِ حِزْبِه* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.   


عن الكاتب

ناجح رسلان

التعليقات



الإشراقات المحمدية تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

الإشراقات المحمدية