تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله
recent

جديد

recent
random
جاري التحميل ...

كتاب الفيض السني ( 9 )


كتاب الفيض السني ( 9 )

حرف العين
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ مَتَّعْتَ مِنْهُ بِمَعْرِفَتِكَ وجَمَالِكَ وخِطَابِكَ الْقَلْبَ وَالْبَصَرَ والسَّمْع* صَلاةً نَنَالُ بِهَا مَقَامَ جَمْعِ الْجَمْع* عَدَدَ كُلِّ وِتْرٍ وَشَفْع* وَمَا خَلَقَ ربُّنَا فِي الأَرَضِينَ وَالسَّمَوَاتِ السَّبْع* صَلَّى اللهُ عَلَى مَنْ رُفِعَ إِلَى مُسْتَوَىً لا يُدَانِيهِ أَحَدٌ فِي هَذَا الرَّفْع* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَا دَرَّ ضِرْعٌ وَنَزَلَ هَمْع* صَلاةً تَدْفَعُ بِهَا كَلَّ ضُرٍّ وَتَجْلِبُ كُلَّ نَفْع* نَنَالُ بِهَا شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الرَّ جْع* وَنَنْجُو بِهَا يَوْمَئِذٍ مِنَ الدَّع* وتَلُمُّ بِهَا كُلَّ صَدْع* وَصَلِّ يَارَبَّنَا عَلَيْهِ عَدَدَ كُلِّ أَصْلٍ وَفَرْع* وَنَخْلٍ وَطَلْع* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمْ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ خُصَّ بِعَظِيمِ الشَّفَاعَة* القَائِل {يَدُ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَة} صَلاةً تَتَكَرَّرُ كل  وَقْتٍ وَلَحْظَةٍ وَسَاعَة* رَافِعِينَ بِهَا أَكُفَّ الضَّرَاعَة* أَنْ تَكُونَ لَنَا تِلْكَ الصَّلاة عِنْدَ اللهِ خَيْرَ بِضَاعَة* صَلاةً تَكُونُ لَنَا ضِدَّ الأَعْدَاءِ حِرْزًا وَمَنَاعَة* صَلاةً تَزِيدُ عَلَى كُلِّ صَلاةِ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ حُسْنا وَبَلاغَةً وَبَرَاعَة* تَدُومُ وَتَتْرَى مِنْ بَدْءِ الْبَدْ ءِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَة* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ جَعَلَت  طَاعَتَهُ لَك طَاعَة* وَجَعَلْتَ سَبَبَ مَحَبَّتِكَ لِلْعَبْدِ اتِّبَاعَه* وَفَضَّلْتَ أَصْحَابَهُ وَأَنْصَارَهُ وَأَشْيَاعَه* صَلاةً تُنَجِّينَا بِهَا مِنْ كُلِّ شَرٍ وَشَنَاعَة* وَتَدْفَعُ عَنَّا شَرَّ كُلِّ نَفْسٍ طَمَّاعَة* وَتُذْهِبُ بِهَا عَنِ الْجِسْمِ آلامَهُ وَأَوْجَاعَه* وَتَجْلِبُ لنا بِهَا الْخَيْرَ وَأَصْنَافَهُ وَأَنْوَاعَه* صَلاةً تُكَافِئُ خَلْقَ اللهِ وَإِبْدَاعَه* وَتُذْهِبُ عَنَّا كَيْدَ الشَّيْطَانِ وَنِزَاعَه* وَتَحْفَظُ بِهَا أَهْلَ الطَّرِيقِ وَمُحِبِّيهِ وَأَتْبَاعَه* صَلِّ اللّهُمَّ عَلَيْهِ عَدَدَ مَا فِي الْخَلْقِ مِنْ مُشْتَرِينَ وَبَاعَة*صَلاةً تُضَاهِي جَمِيلَ الصُّنْعِ وَاخْتِرَاعَه*وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّم.

حرف الـفاء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ الْمَنْعُوتِ فِي الْقُرْآنِ بَأَعْظَمِ وَصْف* صَلاةً تُشْرِقُ عَلَيْنَا بِهَا أَنْوَارُ الْكَشْف* وَيَحِلُّ عَلَيْنَا بِهَا مِنَ رَبِّنَا الفَرَجُ وَالْفَتْحُ وَاللُّطْف* وَنَنَالُ بِهَا مِنْ جَنَابِهِ الْعَلِيِّ جَمِيلَ الْعَطْف* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْه قَوْلُهُ تَعَالَى {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْف*}صَلاةً تَسْتِغْرِقُ الْعِلْمَ وَالْفَهْم وَلا يُعَبِّرُ عَنْهَا حَرْف* وَنَنَالُ بِهَا شَفَاعَتَهُ يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْوَقْف*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ أَكْرَمْتَ مْنْ أَجْلِهِ قُرَيْشاً بِرِحْلَةِ الشِّتَاءِ وَالصَّيْف* الآمِرِ بِإِكْرَامِ الضَّيْف* صَلاةً تَدْفَعُ بِهَا عَنَّا الْخَوْفَ إِلا مِنْكَ يَا خَفِيَّ اللُّطْف* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مَيَّزْتَ أُمَّتَهُ في الصَّلاةِ وَالْجِهَادِ بِالصَّف* صَلاةً تَفُوقُ صَلاةً الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ أَضْعَافَ الضِّعْف* لا يَحْصُرُهَا وَاحِدٌ وَلا أَلْف* صَلاةً تَرْزُقُنَا بِهَا الْقُوَّةَ وَتُزِيلُ بِهَا عَنَّا الضَّعْف* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ مَيَّزْتَ أُمَّتَهُ فِي الصَّلاةِ وَالْجِهَادِ بِالصَّف* وَنَهَى عَنِ الْبَخْسِ فِي الْمِكْيَالِ وَالطَّف*وَأُذِنَ لَهُ فِي الْقِتَالِ بِالسَّيْف* صَلاةً لا يَحْصُرُهَا وَاحِدٌ وَلا أَلْف* تَفُوقُ صَلاةَ الْمُصَلِّينَ عَلَيْهِ أَضْعَافَ الضِّعْف*وَارْزُقْنَا بِهَا الْقُوَّةَ وَادْفَع عَنَّا الضَّعْف*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ بَيَّنَ لَنَا الْمَنَاسِكَ وَالشَّعَائِرَ فِي مِنَى وَالْخيْف*صَلاةً تُقِيمُنَا بِهَا عَلَى الْحَقِّ وَتَحْرُسُنَا مِنَ الزَّيْف*صَلاةً لَيْسَ لَهَا عَدٌ وَلا كَيْف*تَتَجَدَّدُ وَتَتَوَالَى مَا نَظَرَ نَاظِرٌ وَسَمِعَ سَمْعٌ وَشَمَّ أَنْف* وَاسْقِنَا مِنْ كَفِّهِ الْكَأْسَ الْهَنِيَّ الصِّرْف*وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الآمِرِ بِالْحَقِّ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْجَوْرِ وَالْحَيْف* الْعَادِلِ الْحَكِيمِ فِي الأَخْذِ وَالتَّرْكِ وَالإِعْطَاءِ وَالْكَف* الذِي كَانَ يَنْظُرُ مِنَ الأَمَامِ مِثْلَمَا يَنْظُرُ مِنَ الْخَلْف* صَلاةً لا يُحِيطُ بِهَا حَدٌ وَلا شَوْف* مَا تَوَالَى الطَّيُّ وَالنَّشْرُ وَالتَّرْتِيبُ وَالْلَّف* وَمَا حَدَثَ سَقْيٌ أَوْ زَرْعٌ جَف* وَمَا تَوَالَى مِنْ مَاءٍ غَرْف* صَلاةً تَفُوقُ جَمِيعَ صَلَوَاتِ الْمُصَلِّينَ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَف لا تُكَيِّفُهَا جِهَةٌ مِنَ الأَمَامِ أَوْ الْخَلْف* صَلاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْوَفَاء وَتَحْفَظُنَا مِنَ الْخُلْف*وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

(((سورة الأعراف )))
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمِّدٍ (أ) أَلِفِ الأَعْرَاف* (ل) لامِ الأَلْطَاف* (م) مِيمِ الْمَطَاف لأَهْلِ اللهِ الأَشْرَاف* (ص) صَادِ الصَّدْرِ الْمَحْفُوظِ مِنَ الْحَرَجِ وَالْخِلاف* صَلاةً لا عَدَّ لَهَا وَلا حَصْرَ وَلا اكْتِشَاف* تُؤَمِّنُنَا بِهَا مِنْ كُلِّ مَا نَحْذَرُهُ وَنَخَاف* وَتُهَيِّءُ لَنَا بِهَا سَبِيلاً إِلَى الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَالسَّعْيِ وَالطَّوَاف* وَتَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ وَالإِنْصَاف* وَتَجْعَلُنَا بِهَا دَوْمًا رُوحًا وَجِسْمًا عِنْدَ رَوْضَتِهِ الشَّرِيفَةِ فِي الاعْتِكَاف* وَحَوْلَهَا صَوَاف* حَتَّى نَحْيَا فِيهَا دَائِمًا أَبَدًا دُنْيَا وَبَرْزَخًا حَتَّى نَكُونَ رَجِالاً عَلَى الأَعْرَاف* وَتَرْزُقُنَا بِهَا لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيم وَأَسْعِفْنَا بِهَا غَايَةَ الإِسْعَاف* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ صَلاةً دَائِمَةً فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين* وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين .

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاةً تُقَرِّبُنَا إِلَيْكَ زُلْفَى* وَنَنَالُ بِهَا الْمَقَامَ الأَوْفَى* وَنَحْظَى بِالْكَأْسِ الأَصْفَى* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى* إِمَامِ أَهْلِ الصَّفَا* وَبَحْرِ الْمَكَارِمِ وَالْوَفَا* صَلاةً تُنِيلُنَا بِهَا رِضَاهُ فِي حَيَاتِنَا إِلَى أَنْ نُتَوَفَّى* وَتُنَوِّرُ بِهَا قُبُورَنَا وَتَحْشُرُنَا بِهَا فِي زُمْرَتِهِ مَعَ الْخُلَفَا* وَالآلِ وَالأَصْحَابِ وَالأَوْلِيَاءِ وَالشُّرَفَا* وَتُحِلُّنَا بِهَا عِنْدَكَ غُرَفَا* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الذَّاتِ اللَّطِيفَة* وَالأَنْسَابِ الشَّرِيفَة* صَلاةً تُزِيلُ بِهَا عَنَّا الْحُجُبَ الْكَثِيفَة* فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ صَلاةً تَجْعَلُ قُلُوبَنَا طَاهِرَةً وَنُفُوسَنَا عَفِيفَه* وَنَنَالُ بِهَا حُبَّهُ وَوَصْلَهُ وَقُرْبَهُ وَتَشْرِيفَه* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد صَلاةً تَجْعَلُ بِهَا عُقُولَنَا نَظِيفَة* وَنَأْمَنُ بِهَا مِنْ كُلِّ خِيفَة وَتَحْفَظُ أَجْسَادَنَا بَعْدَ الْمَوْتِ فَلا تَكُونُ جِيفَة* وَاجْعَل كُلَّ مَالَنَا ياَرَبَّنَا مِنْ صَحِيفَة* فِي صَحِيفَةِ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى ذِي الْمَقَامَاتِ الْمُنِيفَة* صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ صَلاةً تَفُوقُ الْعَدَّ وَتَكْيِيفَه.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَأْمُورِ بِالصَّبْرِ مَعَ أَهْلِ الصُّفَّة* صَلاةً تَجْعَلُنَا بِهَا مِنْ أَهْلِ الْغُرْفَة* وَتَحُفُّنَا بِهَا مِنَ الْقَبُولِ أَحْسَنَ تُحْفَة* وَتَجْعَلُ لَنَا بِهَا عَلَى مَقَامِ الْقُرْبَةِ شُرْفَة* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً وَرَأْفَة* صَلاةً دَائِمَةً مُبَارَكَةٍ كُلَّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ وَطَرْفَة* تُذْهِبُ عَنِ الْقَلْبِ سُقُمَهُ وَعَنِ الْجِسْمِ ضَعْفَه* صَلاةً تَفُوقُ نِهَايَةَ الْعَدِّ وَضِعْفَه* وَاكْتُبْ لَنَا عَلَى عَرَفَاتٍ كُلَّ عَامٍ وَقْفَة* وَأَدِمْ لَنَا بِهَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَشْيَاخِ وَالأَحْبَابِ حُسْنَ الأُلْفَة* وَأَسْعِدْنَا بِهَا بِشَفَاعَتِهِ يَوْمَ الرَّجْفَة* وَقَرِّبْنَا بِهَا إِلَيْهِ زُلْفَة* وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي خَلَقْتَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَة وَأَكْمَلِ صِفَة* صَاحِبِ الأَخْلاقِ الْعَالِيَةِ الْمُشَرَّفَة* الْمُحَلَّى بِأَعْظِمِ مَعْرِفَة* الَّذِي تَبَرَّأَ مِنْ كُلِّ تَكْلِفَة* وَأَنْقَذَنَا مِنَ النَّارِ وَكُنَّا عَلَى شَفَة* صَلاةً تُبْعِدُنَا عَنْ كُلِّ كِبْرٍ وَأَنَفَة* وَتَجْعَلُنَا بِهَا فِي خَيْرِ طَائِفَة*وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.

عن الكاتب

ناجح رسلان

التعليقات



الإشراقات المحمدية تحت اشراف فضيلة العلامة الشيخ فراج يعقوب حفظه الله

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

الإشراقات المحمدية